أهلًا وسهلًا بكم في موقعنا الإلكتروني
Your address will show here +12 34 56 78
أوراق منثورة, العدد 225

في شوارع بيروت القديمة… وقبل عشرات السنين… كنا أطفالًا نمرّ بين دكاكينها… وكان الأهل يصطحبوننا معهم لشراء ثياب العيد… كان الأهل يحكون لنا عن التنافس في الخير في تلك الأيام… قالوا لنا إن البائع منهم كان يدلّ الزبائن على جاره ليشتروا منه إن رآه لم يبع شيئًا بعد… أحدهم كان يقول أنا بعت ما يكفيني لهذا اليوم… جاري بعد لم يمرّ به أحد… لماذا لا أساعده قدر استطاعتي…  keep reading

0

أوراق منثورة, العدد 224

كان يسير بين الركاب المسافرين إلى الحج… يتفقدهم… يرسل في طلب من تأخر منهم… في تلك الأيام كان مسموحًا بسفر الحجاج بالباصات… كان السفر شاقًّا… يأخذ فترة طويلة من الزمن… لكنه كان ممتعًا وخاصة أن الغاية هي الحج وزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم… keep reading

0

أوراق منثورة, العدد 222

“لم يعد لنا حاجة إليك أيها الرجل العجوز

كلمات لم تزل في مسمَعي الحاج إسماعيل… لم تفارق أذنيه رغم مرور زمن طويل على سماعها… يتذكرها وتجري دموعه من عينيه حسرة على ذكريات مرّت… الأمر ليس سهلًا… keep reading

0

أوراق منثورة, العدد 221

كان يمسك بيد أمه فرحًا يعد نفسه بالذهاب إلى تلك الحديقة حيث يلهو ويلعب… له هناك أصحاب يحب تمضية الوقت معهم… هناك عمر ومحمد وغيرهم. كان يصطحب معه كرته المفضلة ويحلم كيف سيركض وراءها هو ورفاقه… وكانت المفاجأة… المكان الذي وصل إليه ليس حديقته المفضلة… بل كان مكانًا غريبًا عليه… دخل من باب كبير ثم اصطحبته أمه إلى إحدى الغرف لتعرّفه على معلمته وصفّه… كانت المدرسة التي يدخلها للمرة الأولى. وبدأت دموعه تنهمر حين علم أن أمه ستتركه هناك وترحل… keep reading

0

أوراق منثورة, العدد 220

البكاء على الأطلال قيل قديمًا لمن تملّكه اليأس وجلس وحيدًا بعيدًا يبكي على همومه ومصائبه… يتذكر كيف كان وكيف صار… وكيف تحوّلت الأحوال… ينظر لغيره كيف أن أمور دنياه على ما يرام، أما هو فلا يملك من أسباب السعادة الدنيوية شيئًا. اسودّت الدنيا في وجهه… ويرى ظلامًا يحيط به من كل جهة دون أي بصيص من نور. يبكي في زاوية من زوايا غرفته… يبتعد عن الجميع، لا يحب سماع أي كلمة من أي كان… وحدة وغربة وألم… حتى إنه لا يفكر بالبحث عن أي حل، لأنه وبسبب نظرته السوداء لا يرى في الأفق القريب أيّ حل… keep reading

0

PREVIOUS POSTSPage 1 of 3NO NEW POSTS