أهلًا وسهلًا بكم في موقعنا الإلكتروني
Your address will show here +12 34 56 78
رمضان, مناسبات إسلامية

هذا شهر التوبة قد أقبل، شهر الزهد وكسر النفس، شهر صفاء الروح، فبادر يا عبد الله لأن تشغل أيامك وأنفاسك بطاعة الله. لأن من لم يشغل الفراغ بما يعنيه شغله الفراغ بما لا يعنيه.

لهذا … وحبًا بالله نعرض عليكم بعض ما ينبغي على الصائم أن يفعل في يومه.  keep reading

0

العدد 225, مرسى المسافر

إن التعاليم والمبادئ السامية التي تُزرع فينا منذ الصغر تنمو معنا، وحين يشتد العود ويصبح طفل الأمس رجل اليوم يتراجع دور الأهل تدريجيًّا في التقويم والتصويب والإرشاد، وهنا إن لم يكن قد تمّ غرس الرادع الذاتي فإن زجر الأهل غالبًا لا يكون قابلًا للتطبيق في هذه المرحلة ولا يؤتي ثماره بل قد ينجم عنه قطيعة أو ما يشبهها.  keep reading

0

أسرتي مع حبي, العدد 225

كلنا يعلم مدى اهتمام بعض السيدات بموضوع “النحافة” فلقد صار هذا الأمر هاجس أغلب النساء فأكثرهن يردن تنحيف أنفسهن لاكتساب أجساد نحيلة جميلة لكن قسمًا كبيرًا منهن صرن يوكلن مهمة الاهتمام بتنظيف بيوتهن إلى “الخادمات” فيحرمن أنفسهن من إمكانية الحصول على قوام نحيل، لا تستغربي عزيزتي نعم، هذا الأمر متعلق بذاك هيا تابعي لتعرفي ما وجه الترابط!!  keep reading

0

العدد 225, قضية مطروحة

يعتبر مجال إنتاج الطاقة من أهمّ المجالات التي تعتمد عليها اقتصادات الدول. وإذا ما نظرنا في التاريخ نرى أنّ الثورات الصناعيّة المفصليّة حصلت عندما حلّت إحدى مصادر الطاقة محلّ أخرى. فمن الاعتماد الرئيسي على النار لتوليد الطاقة إلى الاعتماد على الفحم الحجري واكتشاف الآلة البخاريّة، التي تعتمد على طاقة بخار الماء، والتي كانت محور الثورة الصناعيّة الأولى في القرن الثامن عشر. keep reading

0

أوراق منثورة, العدد 225

في شوارع بيروت القديمة… وقبل عشرات السنين… كنا أطفالًا نمرّ بين دكاكينها… وكان الأهل يصطحبوننا معهم لشراء ثياب العيد… كان الأهل يحكون لنا عن التنافس في الخير في تلك الأيام… قالوا لنا إن البائع منهم كان يدلّ الزبائن على جاره ليشتروا منه إن رآه لم يبع شيئًا بعد… أحدهم كان يقول أنا بعت ما يكفيني لهذا اليوم… جاري بعد لم يمرّ به أحد… لماذا لا أساعده قدر استطاعتي…  keep reading

0

العدد 225, تربية وتعليم

يعتبر الاختصاصيّون أن “تكنولوجيا المعلومات والتواصل في مجال التعليم” من المحاور البارزة في التربية الحديثة فهي تُدرّس من ضمن الموادّ الرئيسة في كلّيّات التربية في الجامعات. فالتطوّر التكنولوجي له أثرٌ كبيرٌ على طلّابنا وعلى حياتهم اليوميّة بعضه “أسود” وبعضه “أبيض…” ولأنّنا لسنا في معرض تقييم هذا التطوّر، ولأنّنا لا نملك منع تأثيره على شبابنا، لماذا لا نترك “سواده” ونـستفيد مـن “بـيـاضه” في خـطّـتـنا التعليميّة؟  keep reading

0

PREVIOUS POSTSPage 1 of 37NO NEW POSTS