العدد 228, علومنا المسلية

«زيوت وشمع السيليكون»

التعريف: موادّ كيميائيّة مصنّعة مُتحدّرة من مادّة السيليكون تدخل في تركيبات العديد من الموادّ التجميليّة مثل أحمر الشفاه وسائل الاستحمام وذلك لجعلها أكثر ليونة. كما أنّها تدخل في تركيبة القوالب المعدّة لخبز قوالب الحلوى في الفرن.

أسماء أخرى:

– Dimethicone

– cetyl dimethicone copolyol

– phenyl trimethicone

– stearyl dimethicone

خطورته: إنّ هذه الموادّ قد تؤثّر على صحّة الإنسان ولكن بشكل غير مباشر وذلك لأنّها تضرّ بـ«البيئة» سواء عند تصنيعها أم بعد استهلاكها. فهي كالعديد من الموادّ المصنّعة غير قابلة للتفكّك بشكل سريع. وتسمية «غير مباشر» سببها أنّ هذه المادّة مثلًا قد تستقرّ على الأعشاب التي تتغذّى منها المواشي وتنتقل إلى الإنسان عند أكل لحوم هذه الأخيرة. أمّا في حال قوالب السيليكون، فتعريضها إلى حرارة مرتفعة في الفرن قد يُؤدّي إلى انتقالها إلى الحلوى التي نخبزها وبالتالي يصبح الخطر مباشرًا.

أخضر أخضر

الفرز في المنزل

في استكمال لسلسلة «كيف نتجنّب ارتفاع نسب التلوّث» التي كنّا قد بدأناها من السوبر ماركت ثمّ انتقلنا إلى الشارع، ندخل اليوم إلى المنزل الذي يشكّل فعليًّا نقطة البداية لهذه السلسلة. فمعظم الجمعيّات «البيئيّة» تحثّ على التوعيّة الفرديّة للوصول إلى مجتمعٍ «يُفكّر أخضر»! ففي المنزل تتداخل كلّ أنواع النفايات من النفايات العضويّة إلى البلاستيك والأوراق والزجاج وغيرها. فما عليك إلا فرزها وهذا ما يقال له الفرز من المصدر.

وضمن المساهمة في تجنّب ارتفاع نسب التلوّث، يدخل أيضًا:

– الانتباه إلى مصروف المياه وعدم الإفراط.

– إطفاء أنوار الغرف الخالية.

– استبدال نور النهار بالأنوار الكهربائيّة قبل المغرب.

جرّبها بنفسك!

النظافة… على نارٍ حامية

تحتاجون إلى:

– أوانٍ متّسخة بالدهون التي يصعب إزالتها.

– سائل تنظيف.

تفاصيل التجربة:

تجربة هذا العدد ستساعدكم على الإجابة عن السؤال الآتي: «هل تنظيف الأواني أسرع بالماء البارد أو الساخن»؟ وستقدّم لكم طرقًا جديدة وسريعة لإزالة الدهون. عزيزتي سيّدة المنزل، إليكِ نتوجّه أوّلًا! حاولي تنظيف الأواني المتّسخة بالدهون بالصابون والماء البارد ثمّ حاولي استبدال الماء الساخن بالبارد. هل تلاحظين فرقًا؟ من المتوقّع أن تكون إزالة الدهون أسرع بالماء الساخن.

التفسير العلمي:

إنّ العامل الأساسيّ لإزالة الدهون هو السائل المنظّف. ولكن كنّا قد ذكرنا في العدد السابق أهمّية حرارة المياه في عمليّة الذوبان. واستنادًا إلى الفكرة نفسها، يكون من الأسهل إزالة الدهون بالصابون والماء الساخن. وإذا صادفتِ أواني شديدة الاتّساخ، يمكنكِ تسخين الماء والصابون في الإناء إلى حدّ الغليان ومن ثمّ فرك الإناء قليلًا للتخلّص من كلّ الدهون الملتصقة بجوانب وقعر الإناء.